تتخذ شركة هوندا، صانعة السيارات، خطوات للحد من تأثير الرسوم الجمركية المتزايدة على عملياتها. وتعمل الشركة على معالجة فجوات الإمداد، لكنها تحذر من أن إمدادات العناصر الأرضية النادرة من الصين تشكل خطرًا جديدًا.

أفاد تقرير "Dive Brief" المنشور في 5 مارس 2026، أن هوندا تعمل على تعديلات في استراتيجياتها اللوجستية وعمليات الشراء للتخفيف من عبء الرسوم الجمركية. وعلى الرغم من هذه الجهود، لا تزال الشركة تواجه تحديات في تأمين بعض المكونات، مما يؤثر على سلاسل التوريد الخاصة بها.

يُشير التقرير إلى أن هوندا تسعى جاهدة لسد الفجوات في إمداداتها، ولكنها تسلط الضوء على المخاطر الناشئة من الاعتماد على الصين في توفير العناصر الأرضية النادرة. هذه المواد ضرورية في تصنيع العديد من المكونات الإلكترونية والمركبات الكهربائية، وأي اضطراب في إمداداتها قد يؤثر بشكل كبير على إنتاج هوندا.

ويُتوقع أن تستمر هذه التحديات في التأثير على صناعة السيارات بشكل عام، مع سعي الشركات لإيجاد حلول بديلة لضمان استمرارية الإنتاج وتقليل الاعتماد على مصادر قد تكون عرضة للتقلبات السياسية أو الاقتصادية.